مع التوسع في استخدام
تكنولوجيا المعلومات يزداد التعامل - حاليا- مع واقع الحياة من خلال الوسائط
المعلوماتية المختلفة .
و مع انتشار
الأنترنات لم يعد تعامل الفرد محصورا في عالمه الضيق بين العائلة و الحي و
المدرسة بل يتعدى ذلك إلى عوالم
أرحب و أكبر
توفره له تكنولوجيا المعلومات التي أشرت إليها في مستهل تدخلي ، في ظل العولمة
حيث تتوفر المعرفة بأنساق جديدة
متنوعة و
متطورة و متقاربة باستمرار .لذلك أصبح من اللازم و المتأكد دعم و ترشيد تواصل
أبنائنا مع الآخر من خلال تلك
الوسائل
المعلوماتية حتى لا يكونوا مجرد مستهلكين لثقافة الآخر و " تبّعة " لأفكارهم و
أوامرهم بل مساهمين حقيقيين و مسؤولين
في بناء حضارة
المجتمع العالمي الجديد و تشييد صرح الإنسانية و حتى يسموا بذكائهم الطبيعي فوق
الذكاء الاصطناعي - صنيعة
الذكاء الطبيعي
نفسه - و هنا بالذات يكمن التحدي التربوي خاصة على مستوى علم نفس الذكاء
و علم النفس التربوي .
و لعل المبادرة
التي قامت بها السيدة : سامية الجريدي تتنزل في هذا الإطار فهي خطوة أولى جديرة
بالاحترام و التقدير .أرجو أن
يوفقها الله
في مواصلة إثرائها و تحيينها فعليه التوكل و منه التوفيق.