|
إنه لمن دواعي سروري أن أقدم لكم هذا الموقع الذي يحط
بنا في عاصمة الأغالبة ، مدينة القيروان ، و في حي المنصورة بها تحديدا ،
ليعرفنا بمدرسة طالما شكل انتمائي إليها ضمن الإطار التربوي مفخرة لي. لذلك فقد
كان اعتزازي بمدرستي " المنصورة" و بكل ما شهدته
، ما تشهده و ما ستشهده إن شاء الله تعالى من مظاهر النجاحات التربوية و
الثقافية حافزا دفعني إلى تسليط الأضواء
عليها. فللزائر الكريم و
القدماء و الأولياء و المعنيين
بالشأن التربوي أن يجدوا في هذا الموقع نبذة عن تاريخها و نشاطاتها و إنتاجاتها... و لأن المدرسة ماضي
و
حاضر و مستقبل، فقد اهتم هذا الموقع أيضا بتصور التطلعات
و
المشاريع
المستقبلية
وسيتم نشر الإنجازات و المستجدات في فرصة التحيين المقبلة
.
|