العيد الوطني للطفولة
الاستقبال رجوع اليوم الوطني و العالمي للبيئة العيد الوطني للطفولة التصحر

رجوع

أنا الطفل التونسي : أنا طفل اليوم و رجل الغد، أنا طفل يافع ، متوازن ، متحضر، مواكب ، متطلع و متفتح على الفضاءات الخارجية ،واعي بحقوقي و واجباتي ، أنا طفل طموح ، أنا المستقبل

بمناسبة عيدي  أذكّر بحقوقي و أعي بواجباتي

من حقي أن أنشأ على التحلي بالأخلاق الفاضلة لأعي باحترام أبوي و محيطي العائلي و الاجتماعي

حقوق الطفل حقيقة و ليست تمثيلا

من حقي احترام حياتي الخاصة

 حقوقي و  واجباتي = سلوكات حضارية

 

حق التعبير مضمون

 

 

أيها المتعلمون ! عليكم بطاعة المربين فإنهم آباؤكم الروحيون بحق، و بهم تصلون إلى المراتب العليا .

 

واجبات التلميذ إزاء نفسه

دخلت أمي الغرفة و نظرت إلي في تعجب ، ثم اتجهت و أمرتني بالنهوض ، فاستعطفتها ، فرفضت و أصرت .عندئذ جلست في الفراش و قلت :

 " أليس من حقي أن أنام ؟" فأجابت في حزم : " من حقك ذلك ،    و قد نمت ما فيه الكفاية ، و من واجبك الآن أن تراجع دروسك       و تنظم أدواتك قبل الذهاب إلى المدرسة " . فنظرت إليها و قلت معترضا: " واجبي الوحيد هو الاجتهاد في الدراسة و قد فعلت ". فأجابت أمي :" هذا غير صحيح ،لك واجبات في البيت أنت تعرفها جيدا ، ولك واجبات في المدرسة عديدة  و أنت ملزم بأدائها ، فالحقوق و الواجبات يا بني ككفتي ميزان ، وجب أن لا ترجح إحداهما على الأخرى " .

     لم أجد ما أقول و نهضت و أنا أفكر في هذا الميزان الذي ذكرت.

من كتاب القراءة "مرايا الكلام" بتصرف

المدرسة وتجهيزاتها ملك عام يستفيد منه الجميع ، لذا وجب تعهدها وصيانتها و المحافظة عليها

حق المساواة في التعامل

نظر المعلم إلى أحمد و قال في ابتسام :" دع الإجابة هذه المرة لغيرك ، إن لغيرك الحق كذلك في الإجابة    و الاستفسار و إبداء الرأي في ما سنعرضه من مواقف تخص بطل القصة  ".  تواصلت تدخلات المتعلمين  و تعددت إجاباتهم و تنوعت آراؤهم ، و كان المعلم ينصت إلى الجميع في هدوء دون أن يغفل عن تنظيم التدخلات و إعطاء الكلمة لمن يطلبها .