|
يتعلّم الطفل الحياة عن
طريق أنشطة و بتوجيه من المنشّط الذي ينمّي قدراته العقلية و
الجسميّة و الصّحّية بحيث يثري زاده اللغوي و يخرجه من الأنوية و
يساعده على التمييز بين السبب الطبيعي و السبب الاصطناعي و التفريق
بين الأحداث كأهداف والأحداث كنتائج و التعرّف على الكائنات الحية
والأشياء الجامدة مع مراعاة الفروق الفردية طبعا. |