هذه الدّراسة عصارة تجربة ميدانيّة في مجال
التّربية والتّعليم ناهزت اثنتيْن وثلاثين سنة .
هي دراسة لا تحوي معلومات مدقّقة فنيّة ولا تمثّل
علاجا للصعوبات العميقة في التّعلّم وإنّما تتناول أوّلا معالجة
للتّدخّل خلال الممارسة التّعليميّة وتشمل هذه المعالجة قسميْن اثنين
فيهما استراتيجيّات تخصّ :
ـ علاج صعوبات التّعلّم في المرحلة الأولى من التعليم
الأساسي .
ـ علاج صعوبات واضطرابات السّلوك .
ويتضمّن القسمان وصفا لبعض المشكلات التي يلاقيها
المعلّمون خلال عمليّات التّعليم والتّربية وقد وقع استيقاؤها من
التّجارب الحياتيّة العمليّة ، إضافة إلى مقترحات حلول لها وذلك بعرض
مجموعة استراتيجيّات تخصّ مجموعة مشكلات علّها تكون سندا للمعلّمين
فيختارون منها ما يناسب تركيبة القسم حيث يمكن أن يستلهموا منها ما يلي
:
* التّخطيط للتّدخّل تجاه المتعلّم وفق وساطة تغني عن
توجيهه إلى طبيب مختصّ كمحاولة أولى لتذليل صعوبات التّعلّم .
* بناء مخطّط إفرادي للتّعلّم .
* مواجهة المشكلة الملاحظة في انتظار تدخّل المختصّ .