1ـ
لماذا ؟
هو مشروع يمكّن من الإجابة عن عدّة استفسارات ومشاغل :
ـ يمكّن المتعلّمين من أن يكونوا فاعلين خلال عمليّات
التّعلّم .
ـ يوجد الرّغبة في إنتاج النصوص والصّور .
ـ يؤسّس لإقامة علاقات بين أطفال مختلف الأقسام والمدارس
.
2 ـ التّنظيم البيداغوجي للمشروع :
أ ـ تكوين المشروع :
* انتخاب هيئة التّحرير وتمثّل تلميذين من القسم وقع
انتخابهما لتكليفهما بفحص المحتويات واقتراح المحاور وانتقاء النصوص
وتوزيعها على فرق الكتابة وتوقّع كيفيّات ترقيم الصفحات حيث يتمّ خلال
كلّ اجتماع بالآخرين تقديم إعلام شامل حول المنجز وتتحقّق مساعدة هؤلاء على
شرح القرارات .
ب ـ التّدوين والكتابة :
* تقترح الأفرقة المواضيع وعادة ما يُستخدم لهذا الغرض
صندوق بالقسم هو "صندوق المقترحات " .
* يتخيّر كلّ متعلّم موضوع العمل الذي سينتجه حيث ينجز
أوّلا على انفراد في أغلب الحالات ثمّ تُُجمّع الأعمال حسب المحتويات
المشتركة أو المتكاملة وبهذه الصّورة يقع استثمار الملاحظات المتحقّقة
بواسطة مقابلة الانتاجات فتوجد الرّغبة في التّعديل والإضافة والإعادة .
ج ـ عمل الكتّاب :
يتولّى متميّزو القسم إصلاح الأخطاء اللّغويّة ويساعدهم
آخرون على الكتابة بواسطة الحاسوب .
إنّهم يعملون أفرقة ذات عنصرين فيُعهد إليها بإحضار
النصوص المختارة للإدراج ضمن المجلّة إضافة إلى مسؤوليّة تنزيل الصّور
بواسطة الآلة الماسحة .
د ـ الإخراج :
تكلّف أفرقة عديدة يتكوّن كلّ منها من تلميذين بتحقيق
صفحة على الأقلّ من مجلّة القسم ، حيث تتولّى فحص الإنتاج المجمّع بعلبة
خاصّة تحمل عنوان "صندوق الأعمال " لتعطي كلّ عمل الشّكل المناسب والتّناسق
المقنع للإخراج بالمجلّة . إنّه عمل يمكّن من توظيف المهارات وتملّك
الكفايات التّقنيّة التي توضع على ذمّة الإبداع .
هـ ـ طباعة الأنموذج الأصل :
تكون عمليّات الاستنساخ والتّثبيت في ذمّة فريق خاصّ من
تلاميذ القسم .
3 ـ المتعلّم محور الإنجاز :
يسهم كلّ متعلّمي الفصل في تحقيق مجلّة القسم وبهذه
الصورة نستهدف تحقيق الاستقلاليّة بصورة فعليّة . إنّهم يمارسون
المسؤوليّات ويتّخذون القرارات والمبادرات المناسبة ويعطون آراءهم ، وبذلك
يشعرون بأنّهم مقحمون شخصيّا في البحث عن تحقيق ثراء ونوعيّة النتيجة
المرتقبة . وبفضل إعادة الإنجاز يفهمون ويتملّكون آليّات العمل ويدركون
نتائج تعلّماتهم ومنها معالجة النّصوص والسّيطرة على اللّغة المكتوبة
واستعمال الأداة التّكنولوجيّة وحذق قواعد اللّغة ...
* إنّ الإسهام في عمل فريق التّحرير يحثّ المتعلّمين على
إنماء كفايات التّواصل والسّيطرة على اللّغة الشّفاهيّة وكذلك إرساء قدرة
الانصات ، فهم مدعوون إلى تنظيم عمل الكتبة واستعمال الأدوات المتمثّلة في
الجداول والقائمات .
* إنّ تحرير المقالات والنصوص يؤهّل المتعلّمين للتّعامل
مع مختلف النّصوص وأنواعها .، فهم تارة يسردون الأحداث وطورا يهيكلون
الأسئلة وآخر ينظّمون أقسام استبيان ، كما يقومون ببحوث ويهيكلونها في شكل
توثيقي هادف ...
* إنّ عمل الكتبة يمكّن التّلاميذ من حسن السّيطرة على
اللّغة وقواعدها ومعالجة النّصوص .
4 ـ فوائد المشروع : مجلّة القسم :
تمثّل مجلّة القسم وسيلة هامّة لإنماء التّواصل ومسْلكًا
إلى التّربية على روح المواطنة حيث يجد المتعلّمون خلال إنجازها فرص ممارسة
الانتخاب وإبداء الرّأي وتعلّم النّقد النّزيه وتحمّل المسؤوليّة على الوجه
المطلوب والانصات إلى الرّأي الآخر والسّعي إلى الإبداع .
إنّ انخراط المتعلّمين في تحقيق مجلّة القسم ليمكّن من
جعلهم نشطين قصد تملّك المعارف والمهارات وتوظيفها . وهو تمش بيداغوجي
يمكّن المتعلّم من إعطاء معنى لتعلّماته حيث يكون له هدف للتحقيق ، آخذا
بعين الاعتبار الصّعوبات التي يمكن أن تعترض سبيله .
ولعلّ بيداغوجيا المشروع تستجيب للكثير من تساؤلات
المتعلّمين وتقييماتهم الذّاتيّة عندما نسمع بعضهم يردّد: لو فعلنا كذا
....لو استعملنا كذا ..... !
|